جبرئيل را فرستاد جهة تعليم مناسك ايشان را و تعليم كرد ايشان را از اول مناسك تا آخر و چون به عرفات رسيد گفت اى ابراهيم شناختى گفت آرى ازين جهت آن موضع را عرفات نام كردند و آن روز را عرفه .
ومراد از توبه خداى تعالى قبول توبه است و ( علينا ) متعلق است به او به اعتبار تضمين رحمت .
ومراد از قبول توبه ابراهيم واسماعيل ( ع ) قبول توبه وانابت ايشانست از ترك اولى والانبياء واوصياى ايشان معصومند از همه ء گناهان كبيره وصغيره
هامش
المسلمة فيكون المراد من الرسول المدعو هو محمد و من الامة المسلمة هم أمته و لكن لا أمته الذين بعث إليهم ولا أمته الذين آمنوا بنبوته فان هذه الامة اعم من ذرية ابراهيم واسماعيل بل المراد منها أمة مسلمة هى من ذرية ابراهيم ( ع ) ثم سأل ربه ان يجنب ويبعد ذريته وبنيه من الشرك والضلال بإعطائه العصمة إياهم و من المعلوم ان ذرية ابراهيم واسماعيل وهم عرب مضر او قريش خاصة ، فيهم ضال ومشرك فيكون المراد من بنيه فى دعائه وبنى ، اهل العصمة والطهارة من ذريته خاصة وهم النبي ( محمد ) وعترته الاطهار ( الائمة ) فهؤلاء هم الامة المسلمة في دعوة ابراهيم ( ع ) ولأجل هذه النكتة عدل عن لفظ الذرية إلى لفظ ( بنى ) ويؤيده قوله ( ع ) فى عقيب دعائه ( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ومَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( الاية ) حيث اتى بفاء التفريع وجعل من تبعه من نفسه مع السكوت عن غيرهم كانه ينكرهم ولا يعرفهم اصلا ( فان قيل ) ان كان المراد من الامة فى هذه الايات وفى نظائرها عدة معدودة ( الائمة المعصومين ) دون الباقين ممن آمن به للزم المجاز لاستعمالها في غير الموضوع له لكونها موضوعة لكل من امن به ولا مصلح لذلك ( قلنا ) ان الامة من حيث وضع اللغة بمعنى الجماعة الذين قصدوا الاتباع إلى امام ومقتدى فاذا اضيف إلى شخص او عوض عن المضاف اليه التنوين او الالف واللام يكون المراد منها الذين يتبعونه فى فعاله والذين لا يتبعونه ليسوا بأمة بالمعنى الخاص الحقيقى وان اضيف اليه بالمسامحة فالمراد من الامة خصوصا مع التوصيف بأوصاف لا ينطبق على غير الائمة ( ع ) كما فى آية ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) الخ هم الائمة عليهم السلام دون