وللتقصير وعدمه في السفر أحكام خاصة مفصلة مثبتة في الرسائل العملية لا مجال
لذكرها هنا ( انظر بعضها في الاستفتاءات الملحقة بهذا الفصل ) .
م - 74 : صلاة الجمعة بشرائطها المعتبرة أفضل من صلاة الظهر ، وتجزئ عنها ، فإذا أتى
بها المكلف اكتفى بها عن صلاة الظهر .
م - 75 : صلاة الجماعة أفضل من الصلاة فرادى ، ويتأكد استحبابها في صلاة الفجر ، وفي
صلاتي المغرب والعشاء ، ففي الحديث الشريف الصلاة خلف العالم بألف ركعة وخلف القرشي
بمائة ، وكلما زاد عدد الجماعة زاد فضلها .
- وهذه بعض الاستفتاءات الخاصة بالصلاة ملحوقة بالأجوبة عنها :
م - 76 : يخطئ بعض الناس في غسله أو وضوئه ، ثم يكتشف خطأه بعد مضي سنوات صلى خلالها
وصام وحج ، وحين يسأل يقال له : أعد صلاتك وحجك ، ولما كانت عملية الإعادة هذه صعبة
فهل من حل يصحح صلاة وحج من اغتسل وتوضأ معتقدا صحة غسله ووضوئه ، تخفيفا عنه
وخوفا عليه من التمرد الكلي على الواجبات في بلدان تحثه باستمرار على هذا التمرد
والتحلل ؟
فقه للمغتربين — صفحة 91
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٩١