* إذا كان جاهلا قاصرا فأخل بما لا يضر الاخلال به في هذا الحال كعدم رعاية
الترتيب بين غسل الرأس وسائر البدن في الغسل والمسح بالماء الجديد في الوضوء ، حكم
بصحة وضوئه وغسله ، وبالتالي يحكم بصحة صلاته وحجه .
وأما إذا كان جاهلا مقصرا في تعلم الأحكام ، أو أخل بما يضر الإخلال به بصحة
العمل في مطلق الأحوال كترك غسل بعض ما يجب غسله في الوضوء أو الغسل فلا طريق إلى
تصحيح صلاته وحجه ، ولكن إذا كان يخاف عليه من التمرد الكلي ، فلا يستحسن أمره بقضاء
عباداته لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .
م - 77 : بعض الناس يصلون سنين وربما يحجون ، وهم لا يخمسون أموالهم طيلة هذه المدة ،
فهل يجب عليهم إعادة الصلاة والحج ؟
* يجب - على الأحوط - قضاء الصلوات وإعادة الحج إذا كان ساتره في الصلاة وفي
الطواف وفي صلاته متعلقا للخمس بعينه ، ولكن إذا كان ساتره في صلاة الطواف فقط
متعلقا للخمس وكان جاهلا بالحكم أو الموضوع وإن كان مقصرا ، فإن حجه صحيح ، وعليه
إعادة صلاة الطواف إن لم يكن معذورا في جهله ، والأحوط وجوبا
فقه للمغتربين — صفحة 92
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٩٢