الاحتمالات بعد التأمل والإستشارة ، وتكرار الخيرة غير صحيح الا مع تبدل الموضوع ،
ومنه التصدق ببعض المال .
م - 589 : ما هي حدود ما تسمحون به لوكلائكم من صرف ما يقبضونه من الحقوق الشرعية
على أنفسهم ؟
* المذكور في إجازاتنا أن للمجاز صرف الثلث أو النصف مثلا مما يقبضه من الحقوق
الشرعية في مواردها المقررة شرعا ، ومعنى ذلك أن النسبة المذكورة ليست مخصصة
للمجاز ، بل ربما لا يكون مصرفا لها أصلا ، كما لو كان علويا والحق المقبوض من
قبيل زكاة غير العلوي .
وفي ضوء ذلك ، فإن كان المجاز يرى نفسه - بينه وبين الله - مصرفا للحق الشرعي وفق
الضوابط المذكورة له في الرسالة العملية ، كما لو كان فقيرا بمعناه الشرعي وممن
تنطبق عليه حقوق الفقراء من الزكاة أو سهم السادة أو رد المظالم ونحوها ، فله أن
يأخذ منها بمقدار حاجته ومؤنته اللائقة بشأنه لا أزيد .
وهكذا إذا كان يؤدي خدمة شرعية عامة ويسعى لإعلاء كلمة الدين فإنه يستحق بذلك من
سهم الإمام ( ع ) بما يناسب عمله وخدمته التي يقدمها للدين .
فقه للمغتربين — صفحة 328
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٣٢٨