يصنع ابن كثير بأمثالها المتكثرة التي ملأت بين المشرق والمغرب ؟ ! وهي لا تدافع
بغمز في إسناد أو بوقيعة في دلالة ( 1 ) .
وهل سمعت أذناك من محدث ديني رد ما أخرجه أئمة الحديث في الصحاح
والمسانيد وفي مقدمها الصحيحان إذا تفرد به شيعي ؟ وما ذنب شيعي إذا كان ثقة
عند أئمة الحديث ؟ الأجلح فقد وثقه مثل ابن معين ( 2 ) .
والحديث أخرجه أحمد في المسند 5 / 356 بالإسناد المذكور . والترمذي
باختصار ، والنسائي في الخصائص : 24 ، وابن أبي شيبة
هامش
( 1 ) ويكفي من ذلك الجمع الغفير من الآثار المتضمنة للفظة الولاية الحديث
المعروف بالغدير . والذي أفرد له المؤلف ( ره ) موسوعة طبع منها 11 مجلدا . أورد
فيها سجلا هجائيا بمائة وعشرة من رواة الحديث من أجلاء الصحابة رضي الله
عنهم مما رووا حديث الغدير ، ابتداء من أبي هريرة وانتهاء بابي مرازم يعلى بن مرة
بن وهب الثقفي ، وسجلا آخر بالرواة التابعين لهم بإحسان ، ثم من العلماء ،
والشعراء ، والأدباء ، على حسب الوفيات قرنا فقرنا . ابتداء بابن دينار الجمعي
وانتهاء برواة الحديث في عصرنا الحاضر .
( 2 ) الأجلح بن عبد الله أبو حجية الكندي الكوفي :
قال الإمام الذهبي في معرفة الرواة : 58 : شيعي ، مشهور ، صدوق ، روى عن
الشعبي ، ووثقه ابن معين وغيره . انتهى .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة .
وقال ابن عدي في الكامل 1 / 419 : أجلح بن عبد الله ، أرجو أنه لا بأس به ،
وهو عندي مستقيم الحديث .
انظر تاريخ الثقات : 57 . الميزان 1 / 78 ، الكاشف : 1 / 99 . المغني 1 / 32 .