ج - هل يرى عربي غير أموي في هذه اللفظة نكرا ؟ ! وهو ذلك القول العربي
المبين السهل الممتنع ، أو هل يرى عربي - لم يشبه عوامل العصبية - في معناه شيئا
منكرا ؟ وهو ذلك المعنى الصحيح الثابت الصادر عن مصدر الوحي بأسانيد
صحيحة ، المدعوم بما في معناه من الأحاديث الكثيرة الصحاح ( 1 ) .
وهل النكر الذي حسبه ابن كثير في إسناده إلى قائله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) ؟ وهو لا يفتأ يشيد بأمثال هذا الذكر الحكيم . أم في المقول فيه صلوات الله
عليه ؟ فيراه غير لائق بمثل هذه الكلمة ، إذن فماذا
هامش
( 1 ) راجع حديث الغدير في الجزء الأول من كتابنا .
وفي هذا الجزء : 215 ، 216 المؤلف ( رحمه الله ) والكلام عن حديث الغدير
مستوفا في الجزء الأول كتابا وسنة وفي أقوال العلماء والمؤلفين وستأتي تتمة كذلك
في الهامش ( 2 ) .
والجزء الثالث : 215 ، 216 تضمن إخراج المؤلف لحديث دعوا عليا . . .
وهو ولي كل مؤمن من بعدي الآتي ذكره في قصة عمران بن حصين .