وقوله : أعوذ بالله من معضلة ولا أبو حسن لها ( 1 ) .
وقوله : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ( 2 ) .
وقوله : أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن ( 3 ) .
وقوله : اللهم لا تنزل بي شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ( 4 ) .
وقوله : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن . ترجمة علي بن أبي طالب ص 79 .
وقوله : لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن . حاشية شرح
العزيزي 2 ص 417 ، مصباح الظلام 2 ص 56 .
وقال سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو
الحسن ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تأريخ ابن كثير 7 : 359 ، الفتوحات الإسلامية 2 : 306 المؤلف .
( 2 ) الرياض النضرة 2 : 197 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 2 :
352 المؤلف .
( 3 ) فيض القدير 4 : 357 قال : أخرج الدارقطني عن أبي سعيد : أن عمر
كان يسأل عليا عن شئ ، فأجابه ، فقال عمر ، أعوذ بالله إلى آخره المؤلف .
( 4 ) أخرجه ابن البحتري كما في الرياض النضرة 2 : 194 المؤلف .
( 5 ) أخرجه أحمد في المناقب ، ويوجد في الإستيعاب بهامش الإصابة 3 : 39 ،
صفة الصفوة 1 : 121 ، الرياض النضرة 2 : 194 ، تذكرة الخواص : 85 ،
طبقات الشافعية للشيرازي : 10 ، الإصابة 2 : 509 ، الصواعق المحرقة : 76 ،
فيض القدير 4 : 357 ، ألف باء 1 : 222 المؤلف .
انظر فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأحمد بن حنبل ، الطبعة الحروفية
: 186 .