وقال معاوية : كان عمر إذا أشكل عليه شئ أخذه منه ( 1 ) .
ولما بلغ معاوية قتل الإمام قال : لقد ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب .
أخرجه أبو الحجاج البلوي في كتابه ألف باء ج 1 ص 222 .
ثم الإمام السبط الحسن الزكي فإنه قال في خطبة له : لقد فارقكم رجل
بالأمس لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون بعلم ( 2 ) .
وقال ابن عباس حبر الأمة : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار
العلم ، وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر ( 3 ) .
وقال : ما علمي وعلم أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) في علم علي ( رضي
الله عنه ) إلا
هامش
( 1 ) مناقب أحمد ، الرياض النضرة 2 : 195 المؤلف .
وانظر فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأحمد بن حنبل ، الطبعة
الحروفية : 181 .
( 2 ) أخرجه أحمد كما في تأريخ ابن كثير 7 : 332 ، وأبو نعيم في الحلية 1 :
65 ، وابن أبي شيبة كما في ترتيب جمع الجوامع 6 : 412 ، وأبو الفرج ابن
الجوزي في صفة الصفوة 1 : 121 المؤلف .
وانظر فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأحمد بن حنبل ، الطبعة
الحروفية : 189 ، ومصنف ابن أبي شيبة 12 : 75 / 12159 .
( 3 ) الإستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 ، الرياض النضرة 2 : 194 ، مطالب
السئول : 30 المؤلف .