العلم أضعاف ما كان عند علي من العلم . إلى أن قال : فبطل قول هذه الوقاح
الجهال ، فإن عاندنا معاند في هذا الباب جاهل أو قليل الحياء لاح كذبه وجهله ،
فإنا غير مهتمين على حط أحد من الصحابة عن مرتبته .
ج - أنا لست أدري أأضحك من هذا الرجل جاهلا ؟ ! أم أبكي عليه مغفلا ؟ !
أم أسخر منه معتوها ؟ ! فإن مما لا يدور في أي خلد الشك في أن أمير المؤمنين عليا
( عليه السلام ) كان يربوا بعلمه على جميع الصحابة ، وكانوا يرجعون إليه في
القضايا والمشكلات ولا يرجع إلى أحد منهم في شئ ، وأن أول من اعترف له
بالأعلمية نبي الإسلام ( صلى الله عليه وآله ) بقوله لفاطمة : أما ترضين إني
زوجتك أول المسلمين إسلاما وأعلمهم علما ( 1 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله ) لها : زوجتك خير أمتي ، أعلمهم علما ، وأفضلهم
حلما ، وأولهم سلما ( 2 ) .
وقوله ( صلى الله عليه وآله ) لها : إنه لأول أصحابي إسلاما ، أو : أقدم أمتي
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 : 129 ، كنز العمال 6 ص 13 المؤلف
وانظر كنز العمال طبعة مؤسسة الرسالة 11 : 605 / 32925 .
( 2 ) أخرجه الخطيب في المتفق ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه 6 :
398 المؤلف .