ينتمي إلى هذا المخذول ويمت به ؟ ! لكن الرجل أبى إلا أن يقذفهم بكل مائنة
شائنة ، ولو استشف الحقيقة لعلم بحق اليقين أن ملقي هذه البذرة - التشيع - هو
مشرع الإسلام ( صلى الله عليه وآله ) يوم كان يسمي من يوالي عليا ( عليه
السلام ) بشيعته ، ويضيفهم إليه ويطريهم ويدعوا أمته إلى موالاته واتباعه ، راجع
ص 78 ( 1 ) .
هامش
( 1 ) في الجزء الثالث الصفحة 78 - 79 من هذا الكتاب - الغدير - عدة
روايات دالة على ذلك :
منها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : أنت وشيعتك في
الجنة تأريخ بغداد 12 : 289 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كان يوم القيامة دعي الناس
بأسمائهم وأسماء أمهاتهم إلا هذا - يعني عليا - وشيعته ، فإنهم يدعون بأسمائهم
وأسماء آبائهم لصحة ولادتهم مروج الذهب 2 : 51 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي إن الله
قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك الصواعق المحرقة :
96 و 139 و 140 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : إنك ستقدم
على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين النهاية في غريب الحديث والأثر 3 :
276 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : أنت أول داخل
الجنة من أمتي ، وأن شيعتك على منابر من نور مسرورين ، مبيضة وجوههم حولي ،
أشفع لهم فيكونون في الجنة جيراني مجمع الزوائد 9 : 131 ، كفاية الطالب :
135 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي
لقاحهما ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها . وأصل الشجرة في جنة عدن ،
وسائر ذلك في سائر الجنة مستدرك الصحيحين 3 : 160 ، تأريخ ابن عساكر 4
: 318 ، الرياض النضرة 2 : 253 ، الفصول المهمة : 11 ، نزهة المجالس 2 :
222 .
ومنها : قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي إن أول أربعة يدخلون الجنة :
أنا ، وأنت ، والحسن ، والحسين . وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ،
وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا تأريخ ابن عساكر 4 : 318 ، الصواعق المحرقة :
96 ، تذكرة الخواص : 31 ، مجمع الزوائد 9 : 131 ، كنوز الحقائق بهامش الجامع
الصغير 2 : 16 .