روى الطبري هذا المكتوب في تاريخه [ ج 6 ص 54 ] ، وقال إن المكتوب إليه هو الأشتر .
28 - الكتاب السابع والأربعون ، إلى السيدين حسن وحسين رضى اللَّه عنهما يوصيهما .
« أوصيكما بتقوى اللَّه وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شيء منها زوى عنكما ، وقولا للحق واعملا للأجر وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا » إلخ . [ ج 3 ص 85 ] .
روى المبرد هذه الوصية مختصرا في الكامل [ ج 2 ص 152 ]
والطبري في تاريخه [ ج 6 ص 85 ]
وأبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى 337 ( 948 م ) في كتاب الأمالي ( 115 )
والحرانى في تحف العقول ( 46 )
وأبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين ( 15 )
29 - الكتاب الثامن والأربعون :
« وإن البغى والزور يذيعان بالمرء في دينه ودنياه » إلخ . [ ج 3 ص 87 ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( 267 )
والثقفى في كتاب الغارات [ ابن أبي الحديد ج 1 ص 104 ] .
30 - الكتاب التاسع والأربعون :
« أما بعد فان الدنيا مشغلة عن غيرها ، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها » [ ج 3 ص 88 ] .
رواه ابن مزاحم الكوفي في كتاب الصفين ( 60 و 269 )
والدينوري في الأخبار الطوال ( 174 )
31 - الكتاب الخمسون :
استناد نهج البلاغة — صفحة 61
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٦١