« من عبد اللَّه على أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا اللَّه حين عصى في أمر منه وذهب بحقه » إلخ . [ ج 3 ص 70 ] .
رواه الطبري في تاريخه [ ج 6 ص 55 ]
24 - الكتاب التاسع والثلاثون :
« فإنك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرء ظاهر غيه مهتوك ستره » إلخ . [ ج 3 ص 71 ] .
قال ابن أبي الحديد [ ج 2 ص 385 ] : « وذكر نصر بن مزاحم في كتاب صفين هذا الكتاب بزيادة لم يذكرها الرضى »
25 - الكتاب الأربعون إلى عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنه :
« أما بعد ، فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربك وعصيت إمامك وأخزيت أمانتك » .
رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 295 ]
26 - الكتاب الواحد والأربعون :
« أما بعد فانى كنت أشركتك في أمانتي وجعلتك شعارى وبطانتى » إلخ . [ ج 3 ص 72 ] .
رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [ ج 1 ص 57 ]
وابن عبد ربه في العقد الفريد [ ج 2 ص 296 ]
وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل ( 151 ب )
27 - الكتاب السادس والأربعون إلى أحد الحكام :
« أما بعد فإنك ممن استظهر به على إقامة الدين ، وأقمع به نخوة الأثيم » إلخ . [ ج 3 ص 84 ] .
استناد نهج البلاغة — صفحة 60
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٦٠