رواه أبو الحسن علي بن محمد المدائني المتوفى 224 ( 839 م ) في تاريخه وقال إن الكتاب يبدأ بقوله رضى اللَّه عنه : « أما بعد فان الدنيا دار تجارة وربحها أو خسرها في الآخرة »
[ ابن أبي الحديد ج 2 ص 281 ] .
20 - الكتاب الرابع والثلاثون إلى محمد بن أبي بكر لما بلغه توجده من عزله بالأشتر من مصر :
« أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريح الأشتر إلى عملك ، وإني لم أفعل ذلك استبطاء لك في الجهد » إلخ . [ ج 3 ص 66 ] .
رواه الثقفي في كتاب الغارات
[ ابن أبي الحديد ج 2 ص 292 ] ،
والطبري في تاريخه [ ج 6 ص 55 ]
21 - الكتاب الخامس والثلاثون إلى عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنه بعد مقتل محمد بن أبي بكر :
« أما بعد فان مصر قد افتتحت ومحمد بن أبي بكر ، رحمه اللَّه ، قد استشهد » إلخ . [ ج 3 ص 67 ] .
رواه الثقفي في كتاب الغارات
[ ابن أبي الحديد ج 1 ص 295 ] ،
والطبري في تاريخه [ ج 6 ص 63 ]
22 - الكتاب السادس والثلاثون إلى أخيه عقيل بن أبي طالب رضى اللَّه عنه :
« فسرحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلما بلغه ذلك شمر هاربا » إلخ . [ ج 3 ص 67 ] .
رواه ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 57 )
وأبو الفرج الاصفهاني في الأغانى [ ج 15 ص 44 ] .
23 - الكتاب الثامن والثلاثون إلى أهل مصر :
استناد نهج البلاغة — صفحة 59
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٥٩