16 - الكتاب السابع والعشرون ، وهو عهد له رضى اللَّه عنه إلى محمد بن أبي بكر حين قلده مصر :
« فاخفض لهم جناحك وألن لهم جانبك » إلخ . [ ج 3 ص 31 ] .
رواه الشيخ المفيد في المجالس والأمالى
[ بحار ج 17 ص 101 ] ،
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 16 )
والحرانى في تحف العقول ( 41 )
17 - الكتاب الثلاثون إلى معاوية رضى اللَّه عنه :
« فاتق اللَّه فيما لديك ، وانظر في حقه عليك ، وارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالة » إلخ . [ ج 3 ص 41 ] .
والظاهر من كلام ابن أبي الحديد [ ج 2 ص 260 ] أن كتاب السير رووا هذا الكتاب أطول وأكمل مما هنا ، فكان أمير المؤمنين بدأ كتابه هذا بالكلمات التالية : « أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر مشاغبتى » .
18 - الكتاب الواحد والثلاثون ، وهو وصية له رضى اللَّه عنه للحسن بن علي رضى اللَّه عنه كتبها إليه بحاضرين منصرفا من صفين :
« من الوالد الفان المقر للزمان المدير العمر » إلخ . [ ج 3 ص 42 ] .
رواه أبو أحمد الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري في كتاب الزواجر والمواعظ
[ بحار الأنوار ج 17 ص 57 ] ،
والكليني في كتاب الرسائل
[ بحار الأنوار ج 17 ص 57 ] ،
والحرانى في تحف العقول ( 14 )
19 - الكتاب الثاني والثلاثون إلى معاوية رضى اللَّه عنه :
« وأرديت جيلا من الناس كثيرا ، خدعتهم بغيك وألقيتهم في موج بحرك » إلخ . [ ج 3 ص 64 ] .
استناد نهج البلاغة — صفحة 58
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٥٨