69 - الخطبة الحادية والأربعون بعد المائة :
« أيها الناس إنما أنتم في هذه الدنيا غرض تنتضل فيه المنايا ، مع كل جرعة شرق ، وفى كل أكلة غصص » . إلخ [ ج 2 ص 38 ] .
رواها أبو علي القالى في كتاب الأمالي [ ج 2 ص 57 ]
والشيخ المفيد في الارشاد ( 139 ) والأمالى [ بحار الأنوار ج 7 ص 106 ]
وشيخ الطائفة في الأمالي ( 135 ) عن أمير المؤمنين
والحرانى في تحف العقول ( 73 ) عن الإمام محمد باقر باختلاف يسير
والقالى في الأمالي [ ج 2 ص 102 ] عن عمر بن عبد العزيز الأموي
70 - الكلام الثاني والأربعون بعد المائة لعمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، وقد استشاره في غزو الفرس بنفسه :
« إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة ، وهو دين اللَّه الذي أظهره ، وجنده الذي أعده وأمده » إلخ . [ ج 2 ص 39 ] .
روى الطبري من هذا الكلام ما يبتدئ من قوله رضى اللَّه عنه
« فإنك إن شخصت » إلخ . [ ج 4 ص 238 ]
كما رواه ابن مسكويه في تجارب الأمم [ ج 1 ص 419 ]
وروى الشيخ المفيد الكلام كله في الارشاد ( 121 )
71 - الخطبة الثالثة والأربعون بعد المائة :
« فبعث محمدا صلى اللَّه عليه وآله وسلم بالحق ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته » إلخ . [ ج 2 ص 40 ] .
رواها الكليني في كتاب الروضة من فروع الكافي [ ج 3 ص 179 ]
وأما الجزء الثاني من الخطبة نفسها أي : « أيها الناس إنه من استنصح للَّه وفق » إلخ . [ ج 2 ص 42 ] ،
فرواه الحراني في تحف العقول ( 53 ) ضمن أقوال الإمام الحسن بن
استناد نهج البلاغة — صفحة 43
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٤٣