على رضى اللَّه عنه
ومما يذكر أن الخطبة 234 من نهج البلاغة مقتبسه من هذه الخطبة .
72 - الخطبة الثامنة والأربعون بعد المائة :
« الحمد للَّه الدال على وجوده بخلقه » إلخ . [ ج 2 ص 53 ] :
رواها الكليني في أصول الكافي ( 33 ) باختلاف بسيط
73 - الخطبة الثانية والخمسون بعد المائة ، ورد فيها :
« عباد اللَّه اللَّه ، اللَّه ، في أعز الأنفس عليكم » [ ج 2 ص 67 ] .
رواه علي بن محمد الواسطي في عيون الحكم والمواعظ
[ بحار الأنوار ج 17 ص 113 ] .
74 - الكلام السابع والخمسون بعد المائة ،
قاله لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به فقال : « يا أخا بنى أسد ، إنك لقلق الوضين » إلخ . [ ج 2 ص 79 ] .
رواه الشيخ المفيد في الارشاد ( 170 )
75 - الكلام التاسع والخمسون بعد المائة ،
لما اجتمع الناس عليه وشكوا مما نقموه على عثمان رضى اللَّه عنه ، وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم ، فدخل عليه ، فقال : « إن الناس ورائي وقد استفسرونى بينك وبينهم ، وو اللَّه ما أدرى ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلك على شيء لا تعرفه » إلخ . [ ج 2 ص 83 ] .
رواه أحمد بن يحيى البلاذري المتوفى 279 ( 892 م ) في أنساب الأشراف [ ج 5 ص 60 ]
والطبري في التاريخ [ ج 5 ص 96 ]
وابن عبد ربه في العقد
استناد نهج البلاغة — صفحة 44
مساهمون: امتياز عليخان العرشي
ص٤٤