وقالوا في عائشة بنت سعد تابعية ثقة . ( 21 )
ومن خلال هذه الأقوال في رواة هذا الحديث يصبح الإسناد ضعيفاً .
والرواية الثامنة يقوم إسنادها على أبى غالب عن أبي إمامة الذي ضعفه أبو حاتم والنسائي وابن حبان وشكك فيه ابن عدي وقال عنه حجر : صدق يخطئ بينما وثقة آخرون . ( 22 )
والحديث بهذه الصورة فيه خلل في الإسناد .
والرواية التاسعة رويت عن طريق محمد بن الهيثم وقد وثقه القوم بينما ضعف أبو حاتم وقلل منه أبو رزعة عن الراوي الثاني للرواية وهو شجاع بن الوليد .
وقال ابن حجر في رواية جابر راو لم يسم . ( 23 )
والرواية العاشرة عن طريق كثير بن مروان الشامي وهو ضعيف جداً عن عبد الله بن يزيد الدمشقي وهو أسواء حالاً من سابقة .
ومن هنا فنحن نحكم ببطلان هذه الرواية حسب مقاييس القوم .
والرواية الحادية عشر فيها عبد الحميد بن إبراهيم وهو ضعيف وقال
هامش
( 21 ) انظر التهذيب ج 2 / 6 والتقريب ج 1 / 445 . والتاريخ الكبير ج 7 / 189 . والجرح والتعديل ج 7 / 137 وج 3 / 316 والتهذيب ج 12 / 197 والتقريب ج 2 / 460 والكاشف ج 3 / 322 .
( 22 ) انظر تهذيب التهذيب ج 9 / 498 والكاشف ج 3 / 92 والتقريب ج 2 / 215 والضعفاء الكبير ج 2 / 184 وتهذيب التهذيب ج 4 / 313 والكاشف ج 2 / 5 والتقريب ج 1 / 347 .
( 23 ) انظر المجروحين لابن حبان ج 2 / 225 .