والرواية الثانية رواها أبو داوا والدرامي وأحمد والحاكم وابن أبي عاصم والمروزي عن طريق صفوان بن عمرو عن أزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي عامر الهوزني عن معاوية .
أما صفوان بن عمرو فقد وثقه القوم .
وأما أزهر الحرازي فاختلفوا فيه وقالوا تابعي حسن الحديث لكنه ناصبي ينال من علي كرم الله وجهه .
وأما أبو عامر فاختلفوا فيه أيضاً .
قال ابن حبان والعجلي والذهبي وابن حجر : ثقة .
وقال أبو زرعة والدارقطني : لا بأس به . ( 14 )
وعلى هذا الأساس أعطى القوم هذه الرواية درجة حسن أيضاً كسابقتها .
والرواية الثالثة رواها ابن ماجة وابن عاصم والحاكم معلقاً عن طريق عمرو بن عثمان عن عباد بن يوسف . وعباد بن يوسف هذا لم يرو عنه أصحاب السنن إلا ابن ماجة وحده وهو الحديث الوحيد الذي رواه له .
وقد وثق القوم عمرو وعباد . ( 15 )
وحازت هذه الرواية أيضاً على درجة حسن .
والرواية الرابعة رواها ابن ماجة وابن أبي عاصم عن طريق هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن أبي عمرو قتادة عن أنس .
هامش
( 14 ) انظر الميزان ج 1 / 173 والتقريب 1 / 52 وثقات ابن حبان ج 4 / 38 .
( 15 ) انظر التهذيب ج 8 / 76 وج 5 / 110 والميزان ج 2 / 380 والتقريب ج 1 / 395 .