أما هشام فقالوا فيه :
قال ابن معين : ثقة .
وقال العجلي : صدوق .
وقال : ابن حجر : صدوق .
وقال أبو حاتم : لما كبر هشام تغير .
أما الوليد فقد أتهم بالتدليس وكذلك قتادة . ( 16 )
وهذه الرواية بهذا الأسناد تعتبر ضعيفة .
والرواية الخامسة رواها الطبراني وابن عاصم عن طريق هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن بكير لن معروف .
أما هشام فقد سبق ذكره وكذلك الوليد المتهم بالتدليس .
وقالوا عن بكير : لا بأس به .
وتكلم فيه ابن المبارك وأحمد .
وقال ابن حجر : فيه لين . ( 17 )
والرواية على هذا الأساس ضعيفة .
والرواية السادسة رواها الترمذي والمروزي والحاكم عن طريق عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عبد الله بن زيد عن عبد الله عمرو .
أما عبد الرحمن فقالوا عنه :
هامش
( 16 ) انظر التهذيب ج 11 / 51 ، والتقريب ج 1 / 493 وج 2 / 32 و 123 ، والميزان ج 3 / 385 .
( 17 ) انظر التهذيب ج 1 / 495 والتقريب ج 1 / 108 والميزان ج 1 / 351 .