فيه ابن حجر : صدق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظة . ( 24 )
وهذه الرواية من هذا المنظور تعد ضعيفة .
والرواية الثانية عشر جاءت عن طريق نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس وعن نعيم بن حماد قالوا :
وثقة أحمد وابن معين وغيرهم .
وقال ابن حجر : صدوق يخطئ كثيراً .
وقد تتبع ابن عدي م أخطأ فيه وقال : وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته ، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً .
وقالوا : وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث ، إلا يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب ، بل كان ينسبه إلى الوهم .
وقالوا : كل ما حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه عن نعيم فتكلم الناس فيه بجرأة .
وقالوا إن هذا الحديث سرقة قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث وهو منكر . ( 25 )
هامش
( 24 ) انظر التهذيب ج 6 / 108 والميزان ج 2 / 537 والكاشف ج 2 / 132 والتقريب ج 1 / 16 .
( 25 ) انظر التهذيب ج 10 / 458 ، 461 . والتقريب ج 2 / 305 . وتاريخ بغداد ج 13 / 311 .