وتسمية أهل السنة للفرق الأخرى بأسماء مؤسسيها ورموزها البارزة دليل على أن هذه الفرق كان لها أئمتها ورموزها . ( 16 )
وقد اختتم البغدادي كتابه بالحديث عن بيان عصمة الله أهل السنة عن تكفير بعضهم بعضاً وفضائلهم وعلومهم وأئمتهم وآثارهم في الدين والدنيا وذكر مفاخرهم . ( 17 )
هامش
( 16 ) مثل الجهمية المنسوبة لجهم بن صفوان والجعدية المنسوبة للجعد بن درهم والكيسانية المنسوبة إلى والزيدية المنسوبة لزيد بن علي بن الحسين .
( 17 ) كلام البغدادي هذا مجانب للصواب إذ ان أهل السنة وقعوا في بعضهم البعض ، وكفر بعضهم بعضا في الماضي والحاضر .