تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
عبد الصبور شاهين والدكتور يوسف القرضاوي وهذه الحركات المتمردة وجدت في ظل ومتغيرات تطلبت أن يحدث نوعاً من التغيير في الأطر العقائدية والفكرية التي تقوم على عقل الماضي فجاء تمردها ضمن الإطار العام لأهل السنة . لقد كان من الممكن لأطر أهل السنة أن تحتمل حركات التمرد في الماضي وذلك لكون الفجوة لم تكن واسعة بينها وبين الواقع آنذاك ، لكن التحدي يكمن في صمود هذه الأطر أمام متغيرات الواقع الحالي وهو أمر فيه شك ونحن نرصد حركات من التمرد الشامل تمثلت في انتقال الكثير نم رموزها أهل السنة وعناصرها إلى الشيعة . ( 4 ) هذا مع الإشارة إلى حركات التمرد الداخلية ضمن الفرق والتي تهدد كيانها بالتمزق والتشرذم وهو ما نراه وهو ما نراه واقعاً داخل فرقة الإخوان والفرق الوهابية والصوفية والجهادية وحتى فرقة الأزهرية . ( 5 ) إن فرق أهل السنة أصيبت بهذه كبيرة في العصر الحالي زلزلت كياناتها ، وهذه الهزة كانت بسبب مجموعة من الحوادث والمتغيرات شكلت ضغطاً
هامش
( 4 ) انظر لنا كتاب الخدعة . وانظر كتاب لماذا اهتديت للدكتور التيجاني التونسي وكتاب لقد شيعني الحسين وكتاب لماذا اخترت مذهب آل البيت للأنطاكي وهذه الكتب وغيرها تجارب عدد من رموز وعناصر السنة تحولوا إلى الشيعة . ( 5 ) انظر لنا كتاب الحركة الإسلامية في مصر . وقد برزت انشقاقات كثيرة داخل فرقة الأزاهرة كان آخرها بروز جبهة معادية لشيخ الأزهرية الحالي تحت مسمى جبهة علماء الأزهر .
فرق أهل السنة جماعات الماضي وجماعات الحاضر — صفحة 236 | صالح الورداني