يتبين لنا مما سبق أن ذكرناه أن هناك حالات من التمرد العقائدي وقعت في دائرة أهل السنة على مستوى الماضي والحاضر .
على مستوى الماضي تبرز أمامنا حالة تمرد الخف على السلف والتي تمثلت في حركة الأشعري ومن بعده تلاميذه مثل الغزالي والجويني والأخنائي . ( 1 )
وحركة تمرد الماتريدي وتلاميذه من بعده . ( 2 )
وحركة تمرد ابن تيمية في القرن الثامن . ( 3 )
وعلى مستوى الحاضر برزت حركة التمرد التي قادها التكفير .
وحركة التمرد التي قام بها بعض الرموز مثل الشيخ الغزالي والدكتور
هامش
( 1 ) انظر سيرة الغزالي والرازي والأخنائي والجويني في كتب التراجم والتاريخ وقد انتقل الغزالي من الأشعرية إلى الفلسفة ثم إلى التصوف وهوجم بشدة من قبل فرق أهل السنة . ونفس الحالة مر بها الرازي والأخنائي وغيرهم .
( 2 ) انظر سيرة الماتريدي وتلاميذه الذين تمردوا على نهج الأشعري في كتب التاريخ التي أشرنا إليها .
( 3 ) قال ابن تيمية بعدم اعتبار الثلاث طلقات في مكان واحد طلقة بائنة بينونة كبرى وهذا يخالف مذهب عمر بن الخطاب الذي عليه فرق أهل السنة . ويتفق مع الشيعة الذين تعتبرون الثلاث طلقات في مكان واحد طلقة واحدة . وقد اصطدمت فرق أهل السنة بابن تيمية بسبب هذا القول . انظر الدرر الكامنة ج 1 .