حيث يقول : أنا شخصياً من الذين لم أستطع أن أعرف لماذا تركت هذه الصلاة المباركة
المهمة ذات الشرائط المؤكّدة ؟ وأصبحت من المنسوخات والمتروكات عمداً ، لكن - ولله
الحمد - اليوم ببركة توجيهات القائد الملهم ، الخميني الكبير - دام ظله الوارف على
رؤوس المسلمين - وبهمة أمة حزب اللّه ، تقام هذه الفريضة المهمة في كل أرجاء
الجمهورية الاسلامية على أحسن وجه ، ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء واللّه ذو الفضل
العظيم .
وقد ألقى رحمه اللّه - محاضرة في هذا الصدد قبل قيام الثورة الاسلامية المباركة
وذلك في عام 1380 هجري قمري في محل لجنة المهندسين المسلمين في طهران قال فيها بعد
ذكر آية الجمعة :
الاسلام عنده صلاة أسبوعية . وقد جاء ذكرها في القرآن الكريم في سورة الجمعة ، وقد
تقدم ذكرها في الآية المباركة ، وهذا النداء باتفاق تمام المفسرين - شيعة وسنة -
المقصود منه صلاة الجمعة .
وصلاة الجمعة هي نفس صلاة الظهر يوم الجمعة ، ولكن تختلف عن سائر الصلوات :
أولاً : كل ظهر أربع ركعات ، أما في صلاة ظهر يوم الجمعة التي اسمها صلاة الجمعة
ركعتان .
ثانياً : تجب مع الجماعة ، ولكن سائر الصلوات - صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء -
لا تجب مع الجماعة .
ثالثاً : أينما تقام صلاة الجمعة على شعاع فرسخين يجب على الناس السعي إليها .
رابعاً : في كل نقطة تقام صلاة الجمعة ، وعلى شعاع فرسخ يحرم إقامة جمعة أخرى ، وعلى
الناس أن يجتمعوا إليها ، ويستمعوا الخطبتين قبل الصلاة ، لا يتكلمون ولا يصلون ،
ويتوجهون إلى القبلة بكل وجودهم وشعورهم ، وعليهم أن يصلوها
فضل الجمعة والجماعة — صفحة 33
مساهمون: الشيخ عبد الزهراء الكعبي
ص٣٣