تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الملك العلي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
منه إذ يقول في خطبة كتابه : إن عمدته فيه على الشيخ عبد الرؤف المناوي ، مع أن المناوي كتب في التيسير على هذا الحديث ما نصه : وهو حسن باعتبار طرقه لا صحيح ولا ضعيف فضلا عن كونه موضوعا ووهم ابن الجوزي ا ه‍ . ويزعم أنه رأى كتاب الحافظ ابن حجر في الأحاديث المشتهرة على الألسنة ( 1 ) ، ويجعل في المحدثين سخاويين سخاويا كبيرا ، اختصر كتاب شيخه الحافظ ابن حجر ، وسخاويا صغيرا اقتصر منه على مجرد الموضوع وكل هذا لا أصل له ، ويقول في حديث : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه : له طرق كلها ضعيفة ، وحكم عليه ابن حجر والعراقي بالوضع ا ه‍ ( 2 ) . مع أن أصله الذي هو تمييز الطيب من الخبيث يقول : له طرق ضعيفة ، وقد انتقد الحافظ ابن حجر وشيخه العراقي الحكم عليه بالوضع ا ه‍ . فعكس هو القضية ، ويقول في حديث : بني الإسلام على النظافة : ذكره في الإحياء بلا سند قال مخرجه العسقلاني : لم أجده ( 3 ) ، ويقول في حديث : الحبة السوداء شفاء من كل داء : رواه أبو نعيم والطبراني ، وقول الأصل رواه البخاري لعله تعليق ا ه‍ ( 4 ) . مع أن الحديث مسند في صحيح البخاري في باب الحبة السوداء من كتاب الطب ( 5 ) ، ويقول : قد صنفت كتب في الحديث وجميع ما احتوت عليه موضوع منها موضوعات
هامش
( 1 ) أسنى المطالب ص 8 - 9 . ( 2 ) أسنى المطالب ص 26 . ( 3 ) المصدر السابق ص 79 . ( 4 ) المصدر السابق ص 94 . ( 5 ) صحيح البخاري 7 : 13 ط القاهرة 1357 .