بعض الحفاظ على كذب حديث : ما أنا وأمة سوداء سفعاء الخدين
عملت بطاعة الله إلا سواء بأن الله لم يجعل لنبيه عدلا من أمته ، نقله
الحافظ في ترجمة شداد بن عبيد الله من اللسان ( 1 ) .
وقال الحافظ أبو موسى المديني في خصائص المسند " ( 2 ) : ومن
الدليل على أن ما أودعه الإمام أحمد رحمه الله تعالى مسنده قد احتاط فيه
إسنادا ومتنا ولم يورد فيه إلا ما صح عنده على ما أخبرنا أبو علي
قال : ثنا أبو نعيم ح ، وأنا ابن الحصين قال : أنا ابن المذهب قال :
أنا القطيعي ، ثني عبد الله ، ثنى أبي ، ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة
عن أبي التياح قال : سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي هريرة ، عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يهلك أمتي هذا الحي من قريش ،
قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله قال : لو أن الناس اعتزلوهم . قال عبد الله :
قال أبي في مرضه الذي مات فيه : اضرب على هذا الحديث فإنه خلاف
الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني قوله : اسمعوا
وأطيعوا ، قال أبو موسى : وهذا مع ثقة رجال إسناده حين شذ لفظه
عن الأحاديث المشاهير أمر بالضرب عليه ( 3 ) .
واستدلال الحافظ على كذب ابن بطة الحنبلي الفقيه المشهور ، وعلى
وضع زيادة زادها في حديث كلم الله موسى ، وهي قوله : من ذا العبراني
الذي يكلمني من الشجرة بأن كلام الله لا يشبه كلام المخلوقين ، وسبقه
هامش
( 1 ) لسان الميزان 3 : 140 .
( 2 ) محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد الإصبهاني المتوفى 581 تذكرة الحفاظ
4 : 1334 ، شذرات الذهب 4 : 272 ، وفيات الأعيان 2 : 615 ، طبقات
الشافعية 4 : 90 ، الروضتين 2 : 68 ، طبقات القراء 2 : 215 .
( 3 ) مسند أحمد 2 : 301 ط الأولى وج 15 : 161 ط الثانية .