الحسن الكوفي وقد روى حديثا منكرا : حق لمن يروي مثل هذا الحديث
أن لا يكتب حديثه ( 1 ) ، وقول ابن حبان في أحمد بن محمد الحماني :
راودني أصحابنا على أن أذهب إليه فأسمع منه فأخذت جزءا لأنتخب فيه
فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة عن مالك عن نافع عن ابن عمر
مرفوعا : رد دانق من حرام أفضل عند الله من سبعين حجة مبرورة ،
ورأيته حدث عن هناد عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر : لرد دانق من حرام أفضل من مائة ألف تنفق في سبيل الله ، فعلمت
أنه يضع الحديث فلم أذهب إليه ، وقول مسلمة بن قاسم في بكر أحمد بن
سهل الدمياطي : تكلم الناس فيه ووضعوه من أجل الحديث الذي حدث
به عن يحيى بن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب
عن مسلمة بن خالد رفعه : أعروا النساء يلزمن الخجال ( 2 ) .
وقول الذهبي في جعفر بن حميد الأنصاري وقد أسند حديثا من طريقه
عن جده عمر بن أبان ما نصه : عمر بن أبان لا يدرى من هو والحديث
إنما دلنا على ضعفه ( 3 ) ، وقول ابن أبي حاتم في الحسن بن رشيد :
حديثه يدل على الإنكار ، وذلك أنه روى عن ابن جريج عن عطاء
عن ابن عباس : من جلس في حر مكة ساعة باعد الله عنه جهنم سبعين
خريفا ( 4 ) .
وقول ابن حبان في حميد بن علي القيسي : أتيناه بالبصرة فإذا
شيخ مظهر للصلاح والخير فأملا علينا عن عبد الواحد بن غياث عن حفص
هامش
( 1 ) لسان الميزان 1 : 151 .
( 2 ) لسان الميزان 2 : 51 ، و 1 : 270 ، تاريخ ابن عساكر 2 : 56 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 405 .
( 4 ) ميزان الاعتدال 1 : 490 ، الجرح والتعديل ق 2 ج 1 : 14 .