ويسير سببا لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأن الله لا ينتقم من
العباد إلا بعد إنكارهم حجة ( 1 ) .
ومنها : ما رواه أنس بن مالك ، قال : كنت ذات يوم جالسا عند
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ دخل عليه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إلي يا أبا
الحسن ، ثم اعتنقه وقبل [ ما ] بين عينيه ، وقال : يا علي إن الله عز اسمه
عرض ولايتك على السماوات فسبقت إليها السماء السابعة فزينها
بالعرش ، ثم سبقت إليها السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثم
سبقت إليها السماء الدنيا فزينها بالكواكب ، ثم عرضها على الأرضين
فسبقت إليها مكة فزينها بالكعبة ، ثم سبقت إليها المدينة فزينها بي ، ثم
سبقت إليها الكوفة فزينها بك ، ثم سبق إليها قم فزينها بالعرب ، وفتح
إليه بابا من أبواب الجنة ( 2 ) .
ومنها : ما روي عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) ، قال : قم عش آل محمد ،
ومأوى شيعتهم ، ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم ،
والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ، ومع ذلك يدفع الله
عنهم شر الأعادي وكل سوء ( 3 ) .
ومنها : ما روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا عمت البلدان الفتن
فعليكم بقم وحواليها ، فإن البلاء مدفوع عنها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ قم ص 95 وبحار الأنوار ج 60 ص 213 .
( 2 ) تاريخ قم ص 94 وبحار الأنوار ج 60 ص 212 .
( 3 ) تاريخ قم ص 98 وبحار الأنوار ج 60 ص 214 .
( 4 ) تاريخ قم ص 97 وبحار الأنوار ج 60 ص 214 .