تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
إضافة إلى ما قام به من أعمال تتنافى مع الإسلام ، وقتله الأبرياء والصلحاء من أجل أخذ البيعة لابنه يزيد بالقهر والقوّة ، وقتله الحسن بن علي عن طريق جعدة بنت الأشعث ، إلى جرائم أُخرى كثيرة يذكرها له التاريخ عند أهل السنّة ، كما يشهد له بها شيعة علي . فما أظنّكم سيّدي توافقون على كلّ ذلك ، وإلاّ فعلى الإسلام السّلام ، وعلى الدنيا العفا ، وعندها لا يبقى بعد ذلك مقاييس ولا عقل ، ولا شرع ، ولا منطق ، ولا دليل ، والله سبحانه وتعالى يقول : * ( يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) * ( 1 ) . ولقد صدق والله عالم الباكستان المغفور له أبو الأعلى المودودي ( رحمه الله )
هامش
1 - التوبة : 119 .
فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 33 | محمد التيجاني السماوي / مركز الأبحاث العقائدية