عملي خالصاً لوجهه الكريم ، ويتقبّل منّي ، ويعفو عنّي ، ويغفر لي ، ويجعلني خادماً لمحمّد وعترته ( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) في الدنيا والآخرة ، فإنّ في خدمتهم فوزاً عظيماً ، إن ربّي على صراط مستقيم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسّلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين .
محمّد التيجاني السماوي
فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 475
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٤٧٥