الفصل الثاني عشر أبو الحسن موسى بن كبرياء ( النصف الأوّل من القرن الرابع )
موسى بن حسن بن محمّد بن عبّاس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت المعروف بابن كبرياء النوبختيّ من العلماء والمنجّمين ، وممّن عاش في أيّام الغيبة الصغرى وعاصر الشيخ أبا القاسم الحسين بن روح . روى عنه أبو نصر هبة اللّه بن محمّد الكاتب الذي كان ينقل أخبار الوكلاء الأربعة أخبار النائب الثالث الحسين بن روح . ونلحظ في كتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ ثلاث فقرات من هذه الأخبار « 1 » .
وذكر النجاشيّ أنّ ابن كبرياء كان ملمّا بالنجوم . وأثر عنه كلام كثير في هذا الباب . ومع علمه وعقيدته بالنجوم ، كان رجلا متديّنا حسن العقيدة ، وله كتب في النجوم منها : كتاب الكافي في أحداث الأزمنة « 2 » .
ويستبين ممّا نقله أبو نصر هبة اللّه الكاتب مباشرة ، أو بواسطة أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ عن أبي الحسن موسى بن كبرياء ، أنّ هذا الرجل كان من معاصري أمّ كلثوم والشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، وظلّ على قيد الحياة بعد وفاة ابن روح .
هامش
( 1 ) - ص 190 ، 243 ، 251 .
( 2 ) - رجال النجاشيّ 290 ؛ بحار الأنوار 14 : 143 نقلا عن فرج المهموم .