2 - أبو الفرج الحسن بن عليّ الطّناجيريّ ( 350 - 439 ه ) .
3 - أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد الصيرفيّ الأزهريّ ( 355 - 435 ه ) .
4 - القاضي أبو القاسم عليّ بن محسن التنوخيّ ( 365 - 447 ه ) .
5 - أبو القاسم بن الخلّال .
6 - أبو الحسن أحمد بن محمّد العتيقيّ ( 367 - 441 ه ) .
ويعدّ الثلاثة الأول من مشايخ الحافظ أبي بكر أحمد بن عليّ الخطيب البغداديّ ( 392 - 463 ه ) صاحب تاريخ بغداد المعروف . من هنا كان الخطيب تلميذ أبي محمّد الحسن بن الحسين بواسطة واحدة . ولجأ الخطيب إلى تلامذة أبي محمّد النوبختيّ الذين كانوا أساتذته من أجل التعرّف على عقيدته الحقيقيّة ، وقد سأل أبا القاسم الأزهريّ وأبا بكر البرقانيّ في هذا الشأن ، فقال الأزهريّ : هو رافضيّ مردود المذهب . وقال البرقانيّ : هو معتزليّ مع ميل فيه إلى التشيّع ، ومع ذلك كلّه فهو صدوق في روايته . وذكر أبو الحسن العتيقيّ أنّه ثقة في الحديث يميل إلى الاعتزال « 1 » وصحّح الخطيب البغداديّ نفسه سماعه « 2 » . ونقل كلام الخطيب في النوبختيّ كلّ من السمعانيّ في الأنساب ، وابن الجوزيّ في المنتظم ، وابن كثير في البداية والنهاية . وعلى الرغم من أنّ القاضي نور اللّه التّستريّ عدّ أبا محمّد شيعيّا مائلا إلى الاعتزال لكنه تهجّم عليه قائلا : « لمّا كان أهل السّنّة لا يفرّقون بين الحقّ والباطل ، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الشيعة والمعتزلة فرقة واحدة داعين كلّا منهما باسم الأخرى ، وإلّا فالفرق بينهما فرق ما بين الفرق والقدم ، والوجود والعدم » « 3 » .
هذا الكلام ينمّ عن تعصّب القاضي نور اللّه الذي كان يسعى في نسبة بعض الأشخاص إلى التشيّع في حين لم يعرفوا بذلك . وكان مشهورا بهذه السّمة ، وإلّا
هامش
( 1 ) - المنتظم ، مخطوط .
( 2 ) - تاريخ بغداد 7 : 299 .
( 3 ) - مجالس المؤمنين ، المجلس الخامس .