ترتيبه ونظمه ، موضّحا لما التبس من مشكلاته ، مبيّنا لما استبهم من معضلاته ، مع زيادات لم توجد في هذا الكتاب » .
ولم يقتصر العلّامة الحلّيّ في شرح كتاب الياقوت - كما قال - على ترتيب الكتاب الأصليّ ونظمه فحسب ، بل نقل عبارات المؤلّف نفسها في البداية ثمّ شرحها . ورفض في بعض المواضع رأي المؤلف القريب من مشرب المعتزلة ، وأورد في مقابله رأيه الذي يمثّل عصارة اجتهادات متكلّمي الشيعة بعد الشيخ أبي إسحاق ، كالشيخ المفيد ، والشريف المرتضى ، والشيخ الطوسيّ ، والخواجة نصير الدين الطوسيّ وأمثالهم .
إنّ كتاب الياقوت ، فيما أعلم ، أقدم كتاب كلاميّ موجود للشيعة . وننقل فيما يأتي فهرسا لموضوعاته بالنحو الذي أورده العلّامة الحلّيّ في أنوار الملكوت نصّا ، ليتبيّن ترتيب المباحث الكلاميّة لمتكلّمي الشيعة يومئذ :
المقصد الأوّل في النظر ، وفيه ثلاث عشرة مسألة :
المسألة الأولى : في ماهيّة النظر .
المسألة الثانية : في وجوبه .
المسألة الثالثة : في أنّه مفيد للعلم .
المسألة الرابعة : في أنّ وجوبه عقليّ .
المسألة الخامسة : في أنّه أوّل الواجبات .
المسألة السادسة : في الدليل .
المسألة السابعة : في أنّ الدليل السمعيّ هل يفيد اليقين أم لا
المسألة الثامنة : في ضبط الاستدلال بالدلائل السمعيّة .
المسألة التاسعة : في حدّ العلم .
المسألة العاشرة : في تقسيم العلم .
المسألة الحادية عشرة : في أنّ العلم بالدليل مغاير للعلم بالمدلول والدلالة .
آل نوبخت — صفحة 205
مساهمون: عباس إقبال آشتياني
ص٢٠٥