تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
ترتيبه ونظمه ، موضّحا لما التبس من مشكلاته ، مبيّنا لما استبهم من معضلاته ، مع زيادات لم توجد في هذا الكتاب » . ولم يقتصر العلّامة الحلّيّ في شرح كتاب الياقوت - كما قال - على ترتيب الكتاب الأصليّ ونظمه فحسب ، بل نقل عبارات المؤلّف نفسها في البداية ثمّ شرحها . ورفض في بعض المواضع رأي المؤلف القريب من مشرب المعتزلة ، وأورد في مقابله رأيه الذي يمثّل عصارة اجتهادات متكلّمي الشيعة بعد الشيخ أبي إسحاق ، كالشيخ المفيد ، والشريف المرتضى ، والشيخ الطوسيّ ، والخواجة نصير الدين الطوسيّ وأمثالهم . إنّ كتاب الياقوت ، فيما أعلم ، أقدم كتاب كلاميّ موجود للشيعة . وننقل فيما يأتي فهرسا لموضوعاته بالنحو الذي أورده العلّامة الحلّيّ في أنوار الملكوت نصّا ، ليتبيّن ترتيب المباحث الكلاميّة لمتكلّمي الشيعة يومئذ : المقصد الأوّل في النظر ، وفيه ثلاث عشرة مسألة : المسألة الأولى : في ماهيّة النظر . المسألة الثانية : في وجوبه . المسألة الثالثة : في أنّه مفيد للعلم . المسألة الرابعة : في أنّ وجوبه عقليّ . المسألة الخامسة : في أنّه أوّل الواجبات . المسألة السادسة : في الدليل . المسألة السابعة : في أنّ الدليل السمعيّ هل يفيد اليقين أم لا المسألة الثامنة : في ضبط الاستدلال بالدلائل السمعيّة . المسألة التاسعة : في حدّ العلم . المسألة العاشرة : في تقسيم العلم . المسألة الحادية عشرة : في أنّ العلم بالدليل مغاير للعلم بالمدلول والدلالة .
آل نوبخت — صفحة 205 | عباس إقبال آشتياني / الأسدي