10 - أبو الأحوص البصريّ ( أواسط القرن الثالث )
أبو الأحوص داود بن أسد البصريّ « 1 » من متكلّمي الشيعة وفقهائهم وأصحاب الحديث فيهم . له كتب في الإمامة . وعندما زار أبو محمّد الحسن بن موسى النوبختيّ النجف الأشرف التقى بأبي الأحوص وأخذ منه العلم .
للاطّلاع على سيرته ، ينظر : رجال النجاشيّ 113 ، فهرست الشيخ الطوسيّ 369 ، والشافي في الإمامة للشريف المرتضى 14 ، وغيرها .
11 - أبو عيسى الورّاق ( توفّي سنة 247 ه )
أبو عيسى محمّد بن هارون الورّاق أستاذ ابن الراونديّ . وكان ، كابن الراونديّ وثلّة من علماء ذلك العصر ، ذا عقيدة دينيّة متزعزعة . وقد تأثّر بتعاليم الزنادقة ( المانويّة ) وطالع كتبهم التي ترجم كثير منها إلى العربيّة ، وكانت في متناول أيدي الناس آنذاك ، وداخله الشكّ والتردّد . وكان يتلوّن مع الفرق المختلفة ، بخاصّة المعتزلة ، والشيعة . ويرى ابن النديم أنّه كان مانويّ الباطن مع تظاهره بالإسلام « 2 » .
وكان المترجم له تارة يؤلّف كتابا في تأييد المذهب المانويّ والثنويّة « 3 » ، وأخرى يؤلّف في الدفاع عن بعض العقائد الشيعيّة مبدئا ميله إلى الشيعة « 4 » . وصنّف كتابا في الإمامة ذابّا فيه عن عقائد الشيعة ، ولعلّه ألّفه في الردّ على عقيدة أبي عمرو عثمان بن بحر الجاحظ ( 160 - 255 ه ) في الإمامة .
هامش
( 1 ) - جاء في مقالات الإسلاميّين للأشعري 63 أنّ اسم أبيه راشد ، ولعلّ فيه تحريفا .
( 2 ) - الفهرست 338 .
( 3 ) - الانتصار 149 .
( 4 ) - مقالات الإسلاميّين 64 .