شرح
الطبيعي للإمام ، ولا ينافي ذلك ملكيته لغيره بالعنوان الثانوي وبسبب من الأسباب .
فالمتحصل : أن النصوص الدالة على كون الأرض الموات بالأصالة له ( عليه
السلام ) مستفيضة وعليها الفتوى ، فلا إشكال في الحكم .
الإحياء سبب لدخول الأرض في ملك المحيي
الجهة الثانية : المشهور بين الأصحاب : أن الإحياء موجب لخروج المال عن
ملك الإمام ( عليه السلام ) ودخوله في ملك المحيي ، ونسب إلى جماعة : أنه إنما يوجب
الأحقية خاصة ، وظاهر المحقق في جهاد الشرائع ذلك ، وذهب إليه المحقق الأصفهاني
ولعله ظاهر الآخرين .
وكيف كان : فتشهد للأول جملة من النصوص : لاحظ صحيح الفضلاء عن
الإمام الباقر والصادق عليهما السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحيا
أرضا مواتا فهي له ( 1 ) .
وصحيح زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : من أحيا أرضا مواتا فهي له ( 2 ) .
ومعتبر السكوني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : عن رسول الله صلى الله
عليه وآله : من غرس شجرا أو حفر واديا بديا لم يسبقه إليه أحد أو أحيا أرضا ميتة
فهي له قضاء من الله ورسوله ( 3 ) .
هامش
1 - الوسائل باب 1 من أبواب إحياء الموات حديث 5 .
2 - الوسائل باب 1 من أبواب إحياء الموات حديث 6 .
3 - الوسائل باب 2 من أبواب إحياء الموات حديث 1 .