تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شرح
وعن المناهل : نسبته إلى المعظم . وعن جماعة آخرين : الكفاية والثبوت إن احتمل تحققه فيها وعدم العلم بعدم وجدانه فيها ، فإن علم بعدم وجوده في الآفاق المتباعدة فلا يعمهم حكم ثبوت الهلال . ثم إن القائلين بعدم الثبوت مطلقا صرح بعضهم بأن ذلك فيما رئي في البلاد الغربية ، وأما لو رئي في البلاد الشرقية فإنه تثبت رؤيته في الغربية بطريق أولى . والكلام في موارد : 1 - في أنه هل يكون اختلاف في المطالع في الربع المسكون أم لا ؟ 2 - في أنه هل يحصل القطع بذلك لغير الماهرين من الهيويين أم لا ؟ 3 - في ما يستفاد من النصوص . أما الأول : ففي الجواهر : قد يشكل بمنع اختلاف المطالع في الربع المسكون إما لعدم كروية الأرض بل هي مسطحة فلا تختلف المطالع حينئذ ، وإما لكونه قدرا يسيرا لا اعتداد باختلافه بالنسبة إلى علو السماء . انتهى . وتبع في إنكار اختلاف المطالع المصنف ره في المنتهى ، لكنه لا ينكر كروية الأرض بل يقول إن المقدار المسكون من الأرض حيث يكون يسيرا فلا اعتداد به عند السماء . أقول : أما إنكار كروية الأرض فقد بين فساده بمقتضى الأدلة القطعية ، وليس المقام مقام ذكرها . وأما عدم اختلاف المطالع لما أفاده المصنف ره فيمكن أن يقال كما ذكره بعض المحققين بإمكان اختلافها نظرا إلى أنه لا إشكال في اختلاف البلاد طولا وعرضا ، وعليه فكل بلد طوله أكثر عن جزائر الخالدات التي مبدأ الطول على الأشهر أبعد تقرب النيران فيه قبل غروبها في البلد الذي طوله أقل ، وعلى هذا فلو كان زمان
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 278 | السيد محمد صادق الروحاني