خاتمة مشتملة على فوائد
الأولى : في صلاة الاحتياط . وتنقيح القول فيها في ضمن مسائل .
الأولى : يعتبر في هذه الصلاة جميع ما يعتبر في الصلاة في الجملة ولو كان بعضا
من الصلاة كالستر ، والاستقبال ، والطهارة بالضرورة ، لأنها صلاة ،
ومنها : النية فتعتبر فيها على نحو ما تعتبر في سائر الصلوات .
فهل يعتبر فيها التكبير كما هو المشهور شهرة عظيمة ، بل عن الدرة دعوى
الاجماع عليه ، أم لا يعتبر كما يظهر عن الراوندي القول به ؟
قد استدل للأول : بأنها تكون معرضة لكونها نافلة فلا بد وأن يؤتي بها على وجه
يصح أن تقع نافلة ، ولا يصح ذلك إذا لم يكبر ، إذ لا صلاة بغير افتتاح .
واستدل للثاني ، بأنها تكون معرضة لوقوعها جزءا من الصلاة ، فلا بد وأن يؤتى
بها على وجه يصح أن تقع كذلك ولا يصح ذلك إذا كبر فإنه على تقدير النقص تكون
التكبيرة زيادة في الصلاة مبطلة .
وبخلو النصوص الآمرة بها عنها مع اشتمالها على بيان الفاتحة والتشهد
والتسليم ، والمقام مقام البيان ، وهذا دليل عدم الوجوب
أقول : ستعرف أنها صلاة مبتدأة وجبت لأجل احتمال نقص الصلاة المشكوك
فيها ، وعليه فيكون الأمر بها كما في سائر الموارد التي ورد فيها الأمر بركعتين جالسا