ولو لم يتمكن من الايماء صلى بالتسبيح عوض كل ركعة : سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر والموتحل والغريق يصليان ايماءا ولا يقصران
إلا مع السفر أو الخوف .
شرح
الاستقبال فيها ، وإلا فيسقط اعتباره مع التعذر بلا ريب .
( ولو لم يتمكن من الايماء صلى بالتسبيح ) ويسقط الركوع والسجود ،
ويقول ( عوض كل ركعة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) لصحيح
الفضلاء المتقدم ، وظاهره وإن كان اعتبار الدعاء أيضا إلا أنه الخلاف في عدم وجوبه ،
بل ادعى غير واحد الاجماع على كفاية الاتيان بالصيغة المذكورة بدلا عن كل ركعة ،
وإنما الاشكال في الأجزاء بأقل منها .
والظاهر من خبر البصري كفاية التكبير والتهليل . ومن مرسل ابن المغيرة
وحسن بن عذافر المتقدمين كفاية التكبير .
ولكن بما أن الفتاوى على ما قيل - متظافرة بتعينها ، ويمكن حمل التكبير على
إرادة جنسه الشامل للتسبيحات الأربع ، فالأحوط عدم الاجتزاء بأقل منها ، والأولى
إضافة الدعاء إليها تأسيا بالمحكي ( 1 ) من فعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
تتمة
( والموتحل والغريق يصليان ) بحسب الامكان ، إذا لصلاة لا تدع بحال ، يؤميان للركوع والسجود ( إيماء ) كما تقدم في مبحث القيام ( ولا يقصران إلا مع السفر أو الخوف ) بلا خلاف كما عن الرياض ، لأن الأصل في الصلاة التمام ، ولو خاف من استيلاء الغرق لو أتم صلاته وكان ذلك في ضيق الوقت يجوز له الترك أي ترك الصلاة .هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة حديث 8 .