تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ولو لم يتمكن من الايماء صلى بالتسبيح عوض كل ركعة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر والموتحل والغريق يصليان ايماءا ولا يقصران إلا مع السفر أو الخوف .
شرح
الاستقبال فيها ، وإلا فيسقط اعتباره مع التعذر بلا ريب . ( ولو لم يتمكن من الايماء صلى بالتسبيح ) ويسقط الركوع والسجود ، ويقول ( عوض كل ركعة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) لصحيح الفضلاء المتقدم ، وظاهره وإن كان اعتبار الدعاء أيضا إلا أنه الخلاف في عدم وجوبه ، بل ادعى غير واحد الاجماع على كفاية الاتيان بالصيغة المذكورة بدلا عن كل ركعة ، وإنما الاشكال في الأجزاء بأقل منها . والظاهر من خبر البصري كفاية التكبير والتهليل . ومن مرسل ابن المغيرة وحسن بن عذافر المتقدمين كفاية التكبير . ولكن بما أن الفتاوى على ما قيل - متظافرة بتعينها ، ويمكن حمل التكبير على إرادة جنسه الشامل للتسبيحات الأربع ، فالأحوط عدم الاجتزاء بأقل منها ، والأولى إضافة الدعاء إليها تأسيا بالمحكي ( 1 ) من فعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

تتمة

( والموتحل والغريق يصليان ) بحسب الامكان ، إذا لصلاة لا تدع بحال ، يؤميان للركوع والسجود ( إيماء ) كما تقدم في مبحث القيام ( ولا يقصران إلا مع السفر أو الخوف ) بلا خلاف كما عن الرياض ، لأن الأصل في الصلاة التمام ، ولو خاف من استيلاء الغرق لو أتم صلاته وكان ذلك في ضيق الوقت يجوز له الترك أي ترك الصلاة .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 من أبواب صلاة الخوف والمطاردة حديث 8 .