تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
شرح
ومشاورة النساء فإن فيهن الضعف والوهن والعجز " ( 1 ) . وخبر الحسين بن مختار عنه - عليه السلام - قال أمير المؤمنين - عليه السلام - في كلامه له : " اتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف فخالفوهن كي لا يطمعن منكم في المنكر " ( 2 ) . وصحيح ابن سنان عنه - عليه السلام - في حديث ، قال علي - عليه السلام - : " معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبرن أمر العيال " الحديث ( 3 ) ، إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة . وهذه كما ترى دالة على عدم جواز تصدي المرأة للقضاوة ولا ينفذ حكمها . وتدل أيضا على عدم جواز تولي المرأة الإمارة وما شاكلها من المناصب وأنها لا تستشار . ولكن في زماننا هذا في بعض الممالك الاسلامية يدبرون النساء الأمور ويتصدون للمناصب الهامة من القضاوة والوكالة والوزارة وما شاكل ، وقد ساووا فيه بين النساء والرجال في جميع الأمور حتى في الطلاق وما شاكله ، وأفجع من ذلك ادعاء المتصدين لأمور المملكة أن ذلك كله مطابق للموازين الشرعية فإن الاسلام هو الذي حكم بالمساواة بين الرجل والمرأة في جميع الشؤون الاجتماعية ، وقولهم إن الحجاب ليس من الدين وأنه كما يجوز للرجال النظر إلى مماثلهم يجوز لهم النظر إلى النساء ، إلى غير ذلك من ما يفعلون ويقولون ، ووصل الفساد في المجتمع إلى حد لا يقبل للذكر ، نسأل الله
هامش
( 1 ) الوسائل باب 96 من أبواب مقدمات النكاح . ( 2 ) الوسائل باب 94 من أبواب عقد النكاح حديث 2 . ( 3 ) الوسائل باب 94 من أبواب عقد النكاح حديث 7 .