تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
شرح
وقال سبحانه : ( وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ) ( 1 ) . وقال عز من قائل : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) ( 2 ) وقريب من الأخير بعض آيات أخر . وأما السنة فطوائف من النصوص تدل على ذلك : 1 - ما دل ( 3 ) على نفي العسر والحرج إذ لا حرج أعظم من المنع حينئذ . 2 - أدلة نفي ( 4 ) الضرر والضرار لأن في المنع في هذه الحالة ضررا عظيما . 3 - حديث ( 5 ) رفع القلم عن المضطر . ( 4 ) ما دل على قاعدة أن ما غلب الله عليه فهو أولى بالعذر التي ينفتح منها ألف باب ( 6 ) . 5 - جملة من الأخبار كخبر المفضل عن الإمام الصادق - عليه السلام - في حديث طويل في الخمر والميتة ولحم الخنزير والدم قال - عليه السلام - : " إنه تعالى علم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم فأحله لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم وعلم ما
هامش
( 1 ) الأنعام - آية 119 . ( 2 ) الحج - آية 78 . ( 3 ) الوسائل باب 8 من أبواب الماء المطلق و 9 من أبواب الماء المضاف و 39 من أبواب الوضوء كتاب الطهارة . ( 4 ) الوسائل باب 12 من كتاب احياء الموات وباب 17 من أبواب الخيار كتاب التجارة وباب 5 من كتاب الشفعة . ( 5 ) الوسائل باب 56 من جهاد النفس . ( 6 ) الوسائل باب 3 من أبواب قضاء الصلاة والوافي باب صلاة المريض والهرم الفصل الخامس من كتاب الصلاة .