شرح
عدا الجري ونسبه صاحب الكفاية إلى جماعة وظاهر المحقق والشهيد الثاني في
المسالك والأردبيلي التردد فيه ومنشأ الخلاف اختلاف النصوص .
منها ما يدل على الحرمة كصحيح محمد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - في
حديث قال : قلت له : رحمك الله إنا نؤتى بسمك ليس له قشر فقال - عليه السلام - : " كل
ما له قشر من السمك وما ليس له قشر فلا تأكله " ( 1 ) .
ومرسل حريز عنهما - عليهما السلام - : " إن أمير المؤمنين - عليه السلام - كان يكره الجريث
ويقول : لا تأكل من السمك إلا شيئا عليه فلوس وكره المار ما هي " ( 2 ) .
وصحيح عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق - عليه السلام - : " كل علي
- عليه السلام - بالكوفة يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم يمر بسوق الحيتان فيقول : لا تأكلوا
ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر من السمك " ( 3 ) .
ونحوه موثق مسعدة ( 4 ) وحسن حنان بن سدير عنه - عليه السلام - في حديث : " ما لم
يكن له قشر من السمك فلا تقربه " ( 5 ) .
ومرسل الصدوق : قال الصادق - عليه السلام - : " كل من السمك ما كان له فلوس
ولا تأكل منه ما ليس له فلس " ( 6 ) وخبر الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا - عليه السلام -
في كتابه إلى المأمون قال : " محض الاسلام شهادة أن لا إله الله - إلى أن قال - وتحريم
الجري من السمك والسمك الطافي والمار ما هي والزمير وكل سمك لا يكون
هامش
( 1 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 3 .
( 3 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 4 .
( 4 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 6 .
( 5 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 5 .
( 6 ) الوسائل باب 8 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 7 .