تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الفصل الثاني : فيمن يجب جهادهم ، وهم ثلاثة أصناف ، الأول . اليهود والنصارى والمجوس
شرح
ردها وإلا قام بها . وفي المسالك استنادا إلى الرواية ، والظاهر أن نظره إلى صحيح يونس ، وخبر محمد بن عيسى المتقدمين ، وقد مر ما فيهما فالأظهر ما عن المشهور من وجوب القيام بها عليه مطلقا . قتال أهل الكتاب الفصل الثاني : فيمن يجب جهادهم وهم ثلاثة أصناف : الأول أهل الكتاب ، بالكتاب ، والسنة والاجماع كما مر وهم ( اليهود والنصارى ) لهم التورية والإنجيل ، ( والمجوس ) وقد دلت النصوص على أن المجوس من أهل الكتاب ، لاحظ مرسل الواسطي : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن المجوس أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم أما بلغك كتاب رسول صلى الله عليه وآله إلى أهل مكة . . فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتاب في اثني عشر ألف جلد ثور ( 1 ) . وخبر الصدوق : المجوس تؤخذ منهم الجزية لأن النبي صلى الله عليه وآله قال : سنوا بهم سنة أهل الكتاب وكان لهم نبي اسمه دماسات . فقتلوه ، وكتاب يقال له : جاماست كان يقع في أثني عشر ألف جلد ثور فحرقوه ( 2 ) . وخبر المفيد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في المجوس إنما الحقوا
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب 49 من أبواب جهاد العدو ، حديث 1 . ( 2 ) الوسائل ، باب 49 من أبواب جهاد العدو ، حديث 5 .