الفصل الثاني : فيمن يجب جهادهم ، وهم ثلاثة أصناف ، الأول .
اليهود والنصارى والمجوس
شرح
ردها وإلا قام بها .
وفي المسالك استنادا إلى الرواية ، والظاهر أن نظره إلى صحيح يونس ، وخبر
محمد بن عيسى المتقدمين ، وقد مر ما فيهما فالأظهر ما عن المشهور من وجوب القيام
بها عليه مطلقا .
قتال أهل الكتاب
الفصل الثاني : فيمن يجب جهادهم وهم ثلاثة أصناف :
الأول أهل الكتاب ، بالكتاب ، والسنة والاجماع كما مر وهم ( اليهود
والنصارى ) لهم التورية والإنجيل ، ( والمجوس ) وقد دلت النصوص على أن المجوس
من أهل الكتاب ، لاحظ مرسل الواسطي : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن
المجوس أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم أما بلغك كتاب رسول صلى الله عليه وآله إلى أهل
مكة . . فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن المجوس كان لهم نبي فقتلوه
وكتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتاب في اثني عشر ألف جلد ثور ( 1 ) .
وخبر الصدوق : المجوس تؤخذ منهم الجزية لأن النبي صلى الله عليه وآله قال :
سنوا بهم سنة أهل الكتاب وكان لهم نبي اسمه دماسات . فقتلوه ، وكتاب يقال له :
جاماست كان يقع في أثني عشر ألف جلد ثور فحرقوه ( 2 ) .
وخبر المفيد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال في المجوس إنما الحقوا
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب 49 من أبواب جهاد العدو ، حديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، باب 49 من أبواب جهاد العدو ، حديث 5 .