تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
الفصل السادس ( فيما تُحَرَّكُ بِهِ الأشْيَاءُ ) الّذي تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِسْعَرٌ ا لَذي تُحَرَّكُ بِهِ الأشْرِبَةُ مِخْوَضٌ الّذي يُحَرّكُ بِهِ السَّوِيقُ مِجْدَح الذي تُحرَّكُ بِهِ الدَّوَاةُ مِحْرَاك الّذي يُحرَكُ بِهِ مَا فِي البَسَاتَينِ مِسْوَاط الذي يُسْبَرُ بِهِ الجُرْحُ مِسْبَارٌ . الفصل السابع ( في تَقْسِيمِ الإشَارَاتِ ) أَشَارَ بِيَدِهِ أَوْمَأ بِرَأسِهِ غَمَزَ بِحَاجِبِهِ رَمَزَ بِشَفَتِهِ لَمَعَ بِثَوْبِهِ أَلاحَ بِكُمِّهِ . قَالَ أبو زَيْدٍ : صَبَعَ بِفُلانٍ وعلى فُلانٍ إِذَا أَشَارَ نَحْوَهُ بِإِصْبَعِهِ مُغْتَاباً . الفصل الثامن ( في تَفْصِيلِ حَرَكَاتِ اليَدِ وأشْكَالِ وَضْعِهَا وتَرْتِيبها ) ( قَدْ جَمَعْتُ في هَذَا الفَصْلِ بَيْنَ مَا جَمَعَ حَمْزَةُ الأصْبهاني ، وَبَيْنَ مَا وَجَدْتُهُ عَنِ اللِّحْيَاني ، وَعَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي وَغَيْرِهِمَا ) إِذَا نَظَرَ إِنْسانٌ إلى قَوْم في الشَّمْسِ فألصَقَ حَرْفَ كَفِّهِ بِجَبْهَتِهِ فَهُوَ الاسِتكْفَافُ فَإِنْ زَادَ فِي رَفْعِ كَفِّهِ عَنِ الْجَبْهَةِ فَهُوَ الاسْتِشفْافُ فإِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِن ذَلِكَ قَلِيلا فَهُوَ الاسْتِشْرَافُ فإِذا جَعَلَ كَفَّيْهِ على المِعْصَمَيْنِ فَهُوَ الاعْتِصامُ فإِذا وَضَعَهُمَا على العَضُدَيْنِ فَهُوَ الاعْتِضَادُ فإذا حَرَّكَ السَّبَّابَةَ وَحْدَها فَهُوَ الإِلِوَاءُ . قالَ مُؤلِّفُ الكِتَابِ : وَلَعَلَّ اللَّيَّ أحْسَنُ فإِنَّ البُحتُرِيّ يَقُول ( من المتقارب ) :
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 173 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد