حَرَكَةُ الرِّيحِ في لِينٍ وضُعْفٍ الذَّمَاءُ حَرَكَةً الفَتِيلِ الرَّهْزُ حَرَكَةُ المُبَاضِعِ النَّوَدَانُ حَركةً اليَهُودِ في مَدَارِسِهِم .
الفصل الرابع
( في تَقْسِيمِ الرِّعْدَةِ )
الرِّعْدَةُ للخَائِفِ والمَحْمُوم والرِّعْشَةُ للشّيْخِ الكبير والمًدْمِنِ للخَمْرِ القَفْقَفَةُ لِمَنْ يَجِدُ البَرْدَ الشَّدِيدَ العَلَزُ للمَرِيضِ والحَرِيصِ عَلَى الشَّيْءِ يُريدُهُ الزَّمَعُ لِلمَدْهُوشِ والمُخَاطِرِ .
الفصل الخامس
( في تَفْصِيلِ تَحْرِيكَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
الإِنْغَاضُ تَحْرِيكُ الرَّأْسِ الطّرْفُ تَحْرِيكُ الجًفُونِ في النَّظَرِ التَّزَمْزُمُ تَحْرِيكُ الشَفَّتَيْنِ لِلكَلام اللَّجْلَجَةُ والنَّجْنَجَةُ تَحْرِيكُ المُضْغَةِ واللُّقْمَةِ في الفَمِ قَبْل الابْتِلاعِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُم : لا حَجْحَجَةَ ولا لَجْلَجَةَ ، أيْ : لا شَكَّ وَلا تَخْلِيطَ التَّلَمُّظ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ والشَّفَتَيْنِ بَعْدَ الأكْلِ كأَنّهُ يَتَتَبَّعُ بِلسَانِهِ ما بَقِيَ بين أَسْنَانِهِ المَضْمَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ في الفَمِ الخَضْخَضَةُ تَحْرِيكُ المَاءِ والشَّيْءِ المائِعِ في الإِنَاءِ وَغَيْرِهِ الْهَزُّ والْهَزْهَزَةُ تَحرِيكُ الشَّجَرَةِ لِيَسْقُطَ ثُمَّرُهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَهُزِّي إِلَيك بِجذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عليكِ رُطَباً جَنِيّاً } الزَّعْزَعَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ النَّبَاتَ والشَّجَرَ وَغَيْرَهما الزَّفْزَفَةُ تَحْرِيكُ الرِّيحِ يَبِيسَ الحَشِيشِ الهَدْهَدَةُ تَحْرِيكُ الأُمِّ وَلَدَهَا لِيَنَامَ النَّضْنَضَةُ تَحْرِيكُ الحَيَّةِ لِسَانَهَا البَصْبَصَةُ تحْرِيكُ الكَلْبِ ذَنَبَهُ المَزْمَزَةُ والتَّزْتَزَةُ أنْ يَقبِضَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ فيُحرِّكها تَحْرِيكاً شَدِيداً النَّصُّ والإيضَاعُ تَحْريكُ الدَّابَّة لاسْتِخْرَاجِ أقْصَى سَيْرِهَا الدَّعْدَعَةُ تَحْرِيكُ المِكْيَالِ وَغَيرِهِ لِيَسَعَ مَا يُجْعَلُ فِيهِ الشَّغَشَغَةُ تَحْرِيكُ السِّنانِ في المَطْعُونِ المَخْضُ تحريك اللَّبَنِ لاسْتِخْرَاجِ زُبْدِهِ .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 172
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٧٢