تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الفصل التاسع والثلاثون ( في أوْصَافِ الغَنَمِ سِوَى مَا تَقَدّمَ مِنْهَا ) إِذَا كَانَتِ الشَّاةُ سَمِينَةً وَلَهَا سَحْفَة وهي الشَّحْمَةُ التي عَلَى ظَهْرِهَا فَهِيَ سَحُوف فإذا كَانَتْ لا يُدْرَى أبِهَا شَحْم أمْ لا فَهِيَ زَعُومٌ . ومِنْهُ قِيلَ : في قَوْلِ فُلانٍ مَزَاعِمُ . وهو الذي لا يُوثَقُ بِهِ فإذا كَانَتْ تَلْحَسُ مَن مَرَّ بِهَا فَهِيَ رَؤُومٌ فإذا كَانَتْ تَقْلَع الشَّيْءَ بِفيها ، فَهِيَ ثَمُوم فإذا تُرِكَتْ سَنَةً لا يُجَزُّ صُوفُها فَهِيَ مُعْبَرَةٌ فإذا كَانتْ مَكْسُورَةَ القَرْنِ الخارج فَهِيَ قَصْمَاءُ فإذا كَانَت مكسورة القَرْنِ الدَّاخِلِ فَهِيَ عَضْبَاءُ فإذا التَوَى قَرْنَاهَا عَلَىِ أذُنَيْهَا من خَلْفِها فَهِيَ عَقْصَاءُ فإذا كَانَتْ مُنْتَصِبَةَ القَرْنَيْنِ فَهِيَ نَصْبَاءُ فإذا كَانتْ مُلْتَوِيَةَ القَرْنَيْنِ عَلَى وَجْهِهَا فَهِيَ قَبْلاءُ فإذا كَانَتْ مَقْطًوعَةَ طَرَفِ الأذُنِ فَهِيَ قَصْوَاءُ فإذا انْشَقَّتْ أذُنَاهَا طُولاً فَهِيَ شَرْقَاءُ فإذا انْشَقَّتا عَرْضاً ، فَهيَ خَرْقَاءُ . الفصل الأربعون ( في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الحَيّاتِ وأوْصَافِهَا ) ( عَنِ الأئِمَةِ ) الحُبَابُ والشَّيْطَانُ الحَيَّةُ الخَبِيثَةُ الحَنَشُ مَا يُصَادُ مِنَ الحَيَّاتِ والحيوتُ الذَّكَرُ مِنْهَا الحُفَّاثُ والحِضْب الضَّخْمُ مِنها . وَذَكَرَ حَمْزَةُ بنُ عَلِيٍّ الأصْبَهَانِي أنَّ الحُفَّاثَ ضَخْم مِثْلُ الأسْوَدِ أو أعْظَمُ مِنْهُ ، ورُبَما كَانَ أَرْبعَ أَذْرُع ، وهو أقَلُّ الحيَّاتِ أَذىً وسَنانِيرُ أهْلِ هَجَرَ في دُورِهِم الحُفَّاثُ وهُوَ يَصْطَادُ الجُرْذَانَ وَالحَشَرَاتِ وَمَا أشْبَهَهَا الأسْوَدُ العَظِيمُ مِنَ الحَيَّاتِ وَفِيهِ سَوَاد قَالَ حَمْزَةُ : الأسْوَدُ هو الدَّاهِيَةُ ، ولَهُ خُصْيَتَان