الثِّيلِ فهو أَثْيَلُ فإذا كَانَ يُعتَمَلُ وُيحْمَلُ عَلَيْهِ فَهُوَ ظَعُونٌ وَرَحُول فإذا كانَ يُستَقَى عليهِ المَاءُ فَهُوَ نَاضِح فإذا كَانَ غَلِيظاً شَدِيداً فَهُوَ عِرْبَاضٌ وَدِرْوَاس فإذا كانَ عَظِيماً فَهُوَ عَدَبَّسٌ ولُكَالِك فإذا كَانَ قَلِيلَ اللّحْمِ فَهًوَ مَقَدَّد ولاحِق فإذا كَانَ غَيْرَ مُرَوَّضٍ فَهُوَ قَضِيبٌ فإذا كَانَ مُذَلَلاً فَهُوَ مُنَوَّقٌ وَمُعَبَّد ومُخَيَّسٌ ومُدَيَّث .
الفصل الخامس والثلاثون
( فِيمَا يُرْكَبُ ويُحْمَلُ عَلَيْهِ مِنها )
( عَن الأئِمَةِ )
المَطِيَّةُ اسْمٌ جَامِع لِكُلِّ مَا يُمْتَطَى مِنَ الإبِلِ فإذا اخْتارَهَا الرَّجلُ لمرْكَبِهِ عَلَى النَّجابَةِ وتمام الخَلْقِ وحُسْنِ المَنْظَرِ فَهِيَ رَاحِلَةٌ ، وفي الحديث : ( النَاسُ كَإبل مائةٍ لاَ تَكَادُ تَجِدُ فَيها رَاحِلةً ) فإذا اسْتَظْهَرَ بها صَاحِبُها وَحَمَلَ عَلَيهَا أحْمَالَهُ فَهِيَ زَامِلَةٌ ، ووُصِفَ لابْنِ شُبْرُمَةَ رَجُل فَقَالَ : لَيْسَ ذَاكَ مِنَ الرَّوَاحِلِ إِنّمَا هُوَ مِنَ الزَّوَامِلِ ) فإذا وَجَّهَهَا مَعَ قَوْم لِيَمْتَارُوا مَعَهُم عَلَيها ، فَهِيَ عَلِيقَةٌ .
الفصل السادس والثّلاثون
( في أوْصَافِ النُّوقِ )
إِذَا بَلَغَتِ النَّاقَةُ في حَمْلِها عَشَرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ عُشَراءُ ثُمَّ لا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمُهَا حَتَّى تَضَعَ وَبَعدَ مَا تَضَعُ فإذا كَانَتْ حَدِيثَةَ العَهْدِ بالنِّتَاجِ فَهِيَ عَائِذ فإذا مَشَى مَعَهَا وَلَدُها فَهِيَ مُطْفِلٌ فإذا مَاتَ وَلَدُها أو نُحِرَ فَهِيَ سَلُوبٌ فإنْ عَطَفَتْ على
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 155
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٥٥