في حليته ( ج 5 ص 75 ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 376 ) وقال : لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى ، وفى ( ص 376 ) أيضا وقال : لا تنقضى الأيام ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب ( الخ ) وفى ( ص 377 وص 430 وص 448 ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخ بغداد ( ج 4 ص 388 ) .
( كنز العمال ج 7 ص 188 ) ولفظه : يخرج رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى وخلقه خلقي فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ( قال ) أخرجه الطبراني عن ابن مسعود .
( ذخائر العقبى ص 136 ) قال : عن حذيفة إن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللَّه ذلك اليوم حتى يبعث رجلا من ولدى اسمه كاسمى ، فقال سلمان : من أي ولدك يا رسول اللَّه قال : من ولدى هذا - وضرب بيده على الحسين عليه السلام .
باب إن المهدي عليه السّلام يصلي خلفه عيسى عليه السّلام ولا يرضى عيسى عليه السّلام أن يصلي خلفه المهدي عليه السّلام
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 98 ) قال : وأخرج الطبراني مرفوعا يلتفت المهدي عليه السلام وقد نزل عيسى بن مريم عليه السلام كأنما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي عليه السلام : تقدم فصلّ بالناس ، فيقول :
إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلَّى خلف رجل من ولدى ( الحديث ) قال :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 325
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٢٥