بسنده عن عبد اللَّه قال : بينما نحن عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال :
إنا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون بعدى بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا كما ملأوها جورا ، فمن أدرك ذلك منهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 17 ) وقال : أخرجه أبو حاتم بن حبان ( انتهى ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ) في سورة محمد وتسمى بسورة القتال أيضا ، وقال :
أخرجه ابن أبي شيبة .
( صحيح أبى داود ج 27 ) في كتاب المهدى روى بسنده عن أبي الطفيل عن علي عليه السلام عن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال :
لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث اللَّه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا .
( مستدرك الصحيحين ج 4 ص 557 ) روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ، قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( أقول ) ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 3 ص 101 ) باختلاف يسير في اللفظ ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 3 ص 36 )
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 328
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٢٨