وفى صحيح ابن حبان في إمامة المهدي عليه السلام نحوه .
( كنز العمال ج 7 ص 187 ) ولفظه : منا الذي يصلَّى عيسى بن مريم خلفه قال : أخرجه أبو نعيم في كتاب المهدى عن أبي سعيد - يعنى عن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 6 ص 17 ) في المتن وقال في الشرح بعد لفظة خلفه : فإنه ينزل عند صلاة الصبح على المنارة البيضاء شرقي دمشق فيجد الإمام المهدى يريد الصلاة فيحسن به فيتأخر ليتقدم فيقدمه عيسى عليه السلام ويصلَّى خلفه ( قال ) فأعظم به فضلا وشرفا لهذه الأمة ، انتهى موضع الحاجة من كلامه .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 345 ) روى بسنده عن جابر إنه سمع النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ، قال : فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم : تعال صل فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمير ليكرم اللَّه هذه الأمة ( أقول ) ورواه في ( ص 384 ) بطريق آخر أيضا .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج 3 ص 367 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم ( إلى أن قال ) فإذا هم بعيسى بن مريم فتقام الصلاة فيقال له : تقدم يا روح اللَّه فيقول : ليتقدم إمامكم فليصل بكم ( الحديث ) ويؤيد هذا المعنى ما في صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب نزول عيسى بن مريم مما رواه بسنده عن نافع مولى أبى قتادة الأنصاري : إن أبا هريرة قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ، وقد رواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب الإيمان باب بيان نزول عيسى ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 2 ص 336 ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 326
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٢٦