باب في إن قاتل أهل البيت يحرم الجنة والكوثر جميعا
( ذخائر العقبى ص 20 ) قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن اللَّه حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبهم ( أقول ) وذكر الشبلنجي في نور الأبصار في ( ص 100 ) ما يقرب من ذلك فقال : وعن النبي صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ( الحديث ) .
( كنز العمال ج 7 ص 273 ) قال : عن أنس قال : دخلت على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : قد أعطيت الكوثر فقلت :
يا رسول اللَّه وما الكوثر ؟ قال : نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب منه أحد فيظمأ ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث أبدا لا يشربه إنسان أخفر ذمتي ( 1 ) ولا قتل أهل بيتي ، قال : أخرجه أبو نعيم ( أقول ) وذكره في ( ص 223 ) أيضا باختلاف يسير ، وقال : أخرجه ابن مردويه عن أنس وفى ( ص 224 ) أيضا وقال : أخرجه الطبراني عن أنس .
( كنز العمال ج 7 ص 225 ) ولفظه : يا أنس إن اللَّه تعالى أعطاني الكوثر الليلة طوله ستمائة عام ، وعرضه ما بين المشرق والمغرب ، لا يشرب منه أحد قبلي ولا يطعمه من خفر ذمتي ووتر عترتي وقتل أهل بيتي ، قال :
أخرجه ابن عدي عن أنس .
هامش
( 1 ) - أخفر ذمتي أي نقض عهدي ولم يلتزم به .